ابن حبان
238
صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط )
عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْعُو بِهَذَا الدُّعَاءِ : « رَبِّ اغْفِرْ لِي خَطِيئَتِي ، وَجَهْلِي ، وَإِسْرَافِي فِي أَمْرِي ، وَمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي خَطَايَايَ ، وَعَمْدِي وَجَهْلِي ، وَجَدِّي وَهَزْلِي ، وَكُلُّ ذَلِكَ عِنْدِي ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ ، وَمَا أَخَّرْتُ ، وَمَا أَسْرَرْتُ ، وَمَا أَعْلَنْتُ ، إِنَّكَ أَنْتَ الْمُقَدِّمُ ، وَأَنْتَ الْمُؤَخِّرُ ، وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ » ( 1 ) . [ 5 : 12 ] ذِكْرُ الْأَمْرِ لِلْمَرْءِ بِسُؤَالِ اللَّهِ جَلَّ وَعَلَا الْفِرْدَوْسَ الْأَعْلَى فِي دُعَائِهِ 958 - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمِنْهَالِ الضَّرِيرُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَرُوبَةَ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « يَا أُمَّ حَارِثَةَ ( 2 ) إِنَّهَا لَجِنَانٌ ، وَإِنَّ حَارِثَةَ فِي الْفِرْدَوْسِ الْأَعْلَى ، فَإِذَا
--> ( 1 ) إسناد صحيح ، على شرطهما ، وابن أبي موسى : هو أبو بردة يقال : اسمه عامر ، ويقال : الحارث ، وأخرجه البخاري ( 639 ) في الدعوات : باب قول النبي : " اللهم اغفر في ما قدمت وما أخرت " ، وفي " الأدب المفرد " ( 688 ) ، ومسلم ( 2719 ) في الذكر والدعاء : باب التعوذ من شر ما عمل ، عن محمد بن بشار ، بهذا الإسناد . وأخرجه مسلم ( 2719 ) ( 70 ) عن عبيد الله بن معاذ ، عن أبيه ، عن شعبة ، به . وانظر الحديث ( 954 ) . ( 2 ) هي الرُّبَيِّعُ بنت النضر عمة أنس بن مالك بن النضر ، وكان ابنها حارثة بن سراقة بن الحارث بن عدي الأنصاري ، قد قتل يوم بدر أصابه سهم غرب ( أي : لا يعرف راميه أو لا يعرف من أين أتى ، أو جاء على غير قصد من راميه ) فأتت النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَتْ : يَا نبي الله ألا تحدثني عن حارثة ، فإن كان في الجنة صبرت ، وإن كان غير ذلك اجتهدت عليه في البكاء ، فَقَالَ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : يَا أُمَّ حَارِثَةَ إنها لجنان . . .